يُعد مرض الناسور عند الأطفال في الرقبة من الحالات النادرة التي تصيب الجهاز اللمفاوي أو القنوات الجنينية المتبقية بعد الولادة، حيث يظهر كقناة صغيرة أو فتحة غير طبيعية في الرقبة، تؤدي إلى تسرب السوائل أو الالتهابات المتكررة. قد يكون هذا المرض خلقيًا، أي موجودًا منذ الولادة، أو قد يتطور نتيجة التهابات شديدة.
✔ عيوب خلقية: يحدث بسبب عدم اكتمال انغلاق بعض القنوات الجنينية أثناء تطور الجنين في الرحم.
✔ التهابات متكررة: قد تؤدي الالتهابات المزمنة إلى تكوّن فتحة في الرقبة تسهم في تشكّل الناسور.
✔ إصابات أو جروح سابقة: أحيانًا قد يؤدي التعرض لجرح أو التهاب شديد في منطقة الرقبة إلى حدوث ناسور.
✔ أسباب وراثية: في بعض الحالات، قد يكون هناك تاريخ عائلي مرتبط بهذا المرض.
✔ ظهور فتحة صغيرة أو قناة على جانبي الرقبة أو في المنتصف.
✔ تسرب السوائل أو الصديد من الفتحة بشكل متكرر.
✔ احمرار وتورم حول المنطقة المصابة.
✔ الشعور بألم أو عدم راحة، خاصة عند لمس المنطقة أو أثناء تحريك الرقبة.
✔ التهابات متكررة قد تؤدي إلى تورم الغدد اللمفاوية القريبة.
✔ الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص الرقبة بحثًا عن أي فتحات أو تورم غير طبيعي.
✔ الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية: تساعد في تحديد امتداد القناة الناسورية.
✔ الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية: توفر رؤية تفصيلية للأنسجة المحيطة والمسار الكامل للناسور.
✔ العلاج الدوائي: قد يُستخدم المضاد الحيوي في حالات الالتهاب الحاد، لكن ذلك لا يعالج المشكلة بشكل نهائي.
✔ التدخل الجراحي: يُعد الحل الأكثر فعالية، حيث يتم استئصال الناسور بالكامل لمنع عودته.
✔ الرعاية المنزلية: تشمل تنظيف المنطقة جيدًا والالتزام بتعليمات الطبيب لتجنب حدوث التهابات.
إذا لاحظت وجود إفرازات متكررة من فتحة في الرقبة، أو إذا كان الطفل يعاني من التهابات متكررة أو تورم في المنطقة، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
يُعتبر مرض الناسور عند الأطفال في الرقبة حالة تستدعي الانتباه والتدخل الطبي السريع لتجنب المضاعفات. يمكن للعلاج الجراحي أن يكون الحل الأمثل لضمان عدم تكرار المشكلة، لذلك ينصح الأهل بمراقبة أي أعراض غير طبيعية في رقبة الطفل واستشارة الطبيب عند الضرورة.