تُعد نسبة نجاح عملية دوالي الخصية من أكثر الأمور التي يبحث عنها الرجال المصابون بهذه المشكلة، خاصةً إذا كانوا يعانون من العقم أو الألم المزمن. تُعتبر هذه العملية من الحلول الفعالة التي تُحسن جودة الحيوانات المنوية وتعزز فرص الإنجاب. لكن، ما مدى فعاليتها؟ وهل تختلف نسبة النجاح بين التقنيات الجراحية المختلفة؟ هذا ما سنناقشه في السطور التالية.
تعتمد نسبة نجاح عملية دوالي الخصية على عدة عوامل، لكنها بشكل عام تُقدر بين 80% و90% عند إجرائها بواسطة تقنيات حديثة مثل الجراحة الميكروسكوبية. إليك بعض الإحصائيات حول نتائج العملية:
✔ تحسن جودة الحيوانات المنوية: تظهر نتائج إيجابية لدى حوالي 70% من المرضى بعد الجراحة.
✔ زيادة فرص الحمل: قد تصل نسبة حدوث الحمل بعد العملية إلى 40% - 60% خلال السنة الأولى.
✔ تخفيف الألم: حوالي 90% من المرضى الذين أجروا الجراحة لعلاج الألم المزمن يشعرون بتحسن كبير بعد العملية.
تختلف نسبة نجاح عملية دوالي الخصية من مريض لآخر وفقًا لعدة عوامل، منها:
🔹 طريقة الجراحة: تُعتبر الجراحة الميكروسكوبية الأكثر دقة، حيث تقلل من خطر رجوع الدوالي مقارنة بالجراحة التقليدية.
🔹 عمر المريض: الشباب الذين يخضعون للجراحة لديهم فرصة أكبر لتحسين جودة الحيوانات المنوية وزيادة فرص الإنجاب.
🔹 درجة دوالي الخصية: المرضى الذين يعانون من درجات متوسطة إلى شديدة من الدوالي يستفيدون أكثر من الجراحة مقارنةً بالحالات البسيطة.
🔹 حالة الخصيتين: إذا كانت الخصيتان تعرضتا لتلف كبير بسبب الدوالي، فقد يكون التحسن محدودًا.
🔹 مدى الالتزام بنصائح ما بعد الجراحة: الراحة، تجنب المجهود البدني الشاق، والالتزام بالأدوية تلعب دورًا كبيرًا في نجاح العملية.
عادةً، تبدأ التحسنات في تحليل السائل المنوي بعد 3 إلى 6 أشهر من العملية. أما بالنسبة لفرص الحمل، فقد تستغرق من 6 أشهر إلى سنة حسب حالة الزوجة.
رغم ارتفاع نسبة نجاح عملية دوالي الخصية، هناك بعض الحالات التي قد لا تحقق النتائج المرجوة، وذلك بسبب:
❌ عودة الدوالي مجددًا (بنسبة 10% - 15%).
❌ عدم تحسن جودة الحيوانات المنوية بسبب مشاكل صحية أخرى.
❌ وجود أسباب إضافية للعقم مثل مشكلات لدى الزوجة.
تتميز نسبة نجاح عملية دوالي الخصية بارتفاعها، خاصة عند إجرائها بتقنيات متقدمة مثل الجراحة الميكروسكوبية. لذا، يُنصح باستشارة طبيب مختص لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت الجراحة هي الخيار الأفضل لحالتك الصحية.