تتمثل اضرار عدم الختان للذكور في مجموعة من المشكلات الصحية التي قد تؤثر على الجهاز التناسلي، والنظافة الشخصية، وتقليل احتمالية الإصابة ببعض الأمراض. يُعد الختان إجراءً شائعًا في العديد من الثقافات والدول، حيث يساعد في تقليل خطر الالتهابات والعدوى، ويحسن من صحة الرجل على المدى الطويل.
✔ زيادة خطر العدوى البكتيرية: يمكن أن يؤدي تراكم البكتيريا والأوساخ تحت القلفة إلى التهابات مزمنة قد تسبب الألم والتورم.
✔ ارتفاع احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية: الرجال غير المختونين أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية، مما قد يؤثر على صحة الكلى والجهاز البولي.
✔ زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا: تشير الدراسات إلى أن عدم الختان قد يزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
✔ التهاب الحشفة والقلفة: يحدث هذا الالتهاب بسبب سوء النظافة أو الالتهابات المتكررة، مما يؤدي إلى احمرار وألم في المنطقة التناسلية.
✔ خطر الإصابة بتضيّق القلفة (Phimosis): حيث تصبح القلفة ضيقة جدًا ولا يمكن سحبها للخلف، مما يسبب الألم وصعوبة في التبول والعلاقة الجنسية.
✔ احتمالية الإصابة بسرطان القضيب: تشير بعض الأبحاث إلى أن عدم الختان قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القضيب بسبب تراكم البكتيريا والالتهابات المزمنة.
✔ تحسين النظافة الشخصية: يسهل الختان عملية التنظيف، مما يقلل من تراكم البكتيريا والروائح الكريهة.
✔ تقليل خطر العدوى الفطرية: يساعد الختان في منع التهابات الفطريات التي قد تسبب الحكة والاحمرار.
✔ تقليل خطر المشاكل الجنسية في المستقبل: يمكن أن يساهم في تجنب بعض المشكلات مثل الألم أثناء الجماع بسبب ضيق القلفة.
يعد الختان إجراءً طبيًا يوصى به للوقاية من العديد من المشكلات الصحية. وعلى الرغم من كونه قرارًا شخصيًا أو ثقافيًا في بعض الأحيان، فإن الفوائد الصحية التي يوفرها تجعله خيارًا فعالًا للحفاظ على صحة الجهاز التناسلي للذكور على المدى الطويل.